السيد الخوئي
308
معجم رجال الحديث
9372 - الفضل بن سنان : نيشابوري ، وكيل ، من أصحاب الرضا عليه السلام ، رجال الشيخ ( 3 ) . 9373 - الفضل بن سهل : ذو الرياستين ، من أصحاب الرضا عليه السلام ، رجال الشيخ ( 2 ) . أقول : تقدم في أخيه الحسن عداؤهما للرضا عليه السلام وأنهما أغريا المأمون عليه اللعنة حتى عمل على قتله سلام الله عليه . قال الصدوق في العيون : الجزء 2 ، في ذيل الحديث 28 ، من باب السبب الذي من أجله قبل علي بن موسى الرضا عليه السلام ولاية العهد من المأمون 40 : وأن الفضل بن سهل لم يزل معاديا ومبغضا له ( الرضا عليه السلام ) وكارها لامره لأنه كان من صنايع آل برمك ( إنتهى ) . وروى محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن ياسر الخادم ، والريان ابن الصلت جميعا ، قال : لما انقضى أمر المخلوع واستوى الامر للمأمون ، كتب إلى الرضا عليه السلام يستقدمه إلى خراسان ( إلى أن قال ) فلما حضر العيد بعث المأمون إلى الرضا عليه السلام ، يسأله أن يركب ويحضر العيد ويصلي ويخطب ( إلى أن قال ) قال ياسر : فتزعزعت مرو بالبكاء والضجيج والصياح لما نظروا إلى أبي الحسن عليه السلام ، وسقط القواد عن دوابهم ورموا بخفافهم لما رأوا أبا الحسن عليه السلام حافيا ، وكان يمشي ويقف في كل عشر خطوات ، ويكبر ثلاث مرات ، قال ياسر : فتخيل إلينا أن السماء والأرض والجبال تجاوبه ، وصارت مرو ضجة واحدة من البكاء ، وبلغ المأمون ذلك ، فقال له الفضل بن سهل ذو الرياستين : يا أمير المؤمنين ، إن بلغ الرضا المصلى على هذا السبيل افتتن به الناس ، والرأي أن تسأله أن يرجع ، فبعث إليه المأمون فسأله الرجوع ، فدعا